أبو عمرو الداني
243
المكتفى في الوقف والابتدا
نصبها خبر الابتداء . والوقف على « ذات لهب » كاف . وقيل : إن نصبها على الحال لأنه يجوز « 1 » أن تدخل عليها « 2 » الألف واللام . فلمّا حذفتا نصب على الحال . ومن قرأ بالرفع فله أيضا في « المرأة » « 3 » تقديران : أحدهما : أن يرفعهما بالابتداء ويجعل ما بعدها خبرها . فعلى هذا يكفي الوقف على قوله « ذات لهب » لأن ما بعدها مستأنف . والثاني أن يرفعها بالعطف على الضمير الذي في « سيصلى » . فعلى هذا يكفي الوقف دونها . وفي « 4 » كلا الوجهين لا يجوز الابتداء بقوله « حمالة الحطب » [ 76 / ظ ] ولا الوقف قبله سواء جعل نعتا ل « المرأة » أو خبرا عنها لأنه متعلّق بما قبله لما « 5 » ذكرنا . فإن رفع ذلك بتقدير : هي حمالة الحطب ، جاز الابتداء به ، وكفى الوقف على ما قبله لانقطاعه منه . والوقف على « الحطب » كاف إذا جعل « في جيدها » خبرا منقطعا عن الأول . فإن « 6 » جعل خبرا ثانيا لقوله « وامرأته » لم يكف الوقف قبله ولا حسن الابتداء به « 7 » .
--> ( 1 ) في ه ( يجوز ) وهو تحريف ( 2 ) في س ، ه ( فيها ) ورجحت ما في : ظ ( 3 ) في ظ ( فله في المرأة أيضا ) ، وقوله ( في المرأة ) سقط في : ه ( 4 ) في س ( ومن ) ورجحت ما في : ظ ، ه ( 5 ) في س ( بما ) وتصويبه من : ظ ، ه ( 6 ) في ظ ( وإن ) وليس بالوجه ( 7 ) انظر الإيضاح 990 والقطع 254 / ب وتفسير القرطبي 20 / 240 .